isaacsfreedom

الادمانات السلوكية – ادمان الجنس والحب

ايهاب الخراط

دكتور ايهاب الخراط

إدمان الجنس والحب

ما هو الجنس: مفهومنا للجنس يرتبط بتعاملنا معه ومن ثم من إمكانية نشوء سلوك إدماني مرتبط به. الجنس هو من جهة غريزة طبيعية موجودة في الإنسان كما في الحيوانات لكنها الغريزة الوحيدة التي لا يمكن للإنسان أن يمارسها بمفرده إن كان لها أن تصير المقصود منها. وهو تعبير بالجسد يتضمن مشاعر قوية جدًا. بل هو أقوى تعبير بالجسد يتضمن في ذروته لذة شديدة. لكن يستطيع الإنسان أن يعيش بدونه لفترات طويلة.

كما تختلف طبيعته بين الرجال والنساء. فعادة يصل الرجل إلى الذروة بسرعة وفجأة وفي وقت قصير، ثم يحدث هدوء. بينما تصعد المرأة  ببطء في وقت طويل وتظل في منطقة عالية لفترة أطول من الرجل. لذا عند معظم الرجال يكون أكثر ارتباطاً باللذة. وعند معظم النساء يرتبط أكثر بالعلاقة الإنسانية. فتجد إدمان الجنس غالبا أكثر انتشاراً عند الرجال و إدمان الحب أكثر انتشاراً عند النساء.

أنواع الحب

  • الحب [الإعجاب (الغرام)]: يعتمد على استحقاق موضوع الحب سواء كان شخص أو قطعة موسيقية.
  • الصداقة [الحب الأخوي]: التفاهم والتوافق بين شخصين لديهم شيء مشترك.
  • الودّ [العِشرة]: وتأتي دائمًا بطول مدة العلاقة.
  • الحب المسئول [العطاء غير المشروط]. اتّجاه لمصلحة الشخص دون انتظار مقابل.
  • الاستخدام [حب التملك]

إدمان الجنس

في البداية من الصعب التفريق بين السلوك الجنسي المؤدي إلى إدمان الجنس والسلوك الجنسي العادي. فالتجارب الجنسية المبكرة المدفوعة بالفضول والرغبة في الاستكشاف، هي أمر طبيعي في إطار النمو الجنسي النفسي.ولكن أحيانا عند مدمني الجنس البدايات لم تكن مجرد استكشاف وإنما كانت وسيلة لـتخدير الألم النفسي أو التعامل مع ضغوط ومشكلات الحياة.

ليس بالضرورة أن يكون التاريخ الجنسي المبكر لمدمني الجنس مليء بالخبرات لكنه كثيراً ما يكون مليئًا بالإساءات الجنسية

الشهوة (المحرك الرئيسي):

هي رغبة تدفع الإنسان إلى استخدام غريزة طبيعية في خدمة رغبات غير طبيعية. الشهوة هي الشهية الزائدة.

“لماذا نقول إننا عاجزون أمام الشهوة وليس أمام الجنس؟

ألسنا ندمن شكلاً ما من أشكال الجنس؟ الإجابة هي: نعم؛ لكن مشكلتنا ببساطة ليست هي الجنس، تمامًا كما هو الحال في كثرة الطعام، فإن المشكلة ليست في الطعام. إن تناول الطعام وممارسة الجنس هما غريزتان طبيعيتان؛ ولكن المشكلة الحقيقية في كِلا النوعين من الإدمان هو ما نسميه الشهوة. إنها رغبة تدفع الإنسان إلى استخدام غريزة طبيعية في خدمة رغبات غير طبيعية.”

(من كتاب مدمني الجنس المجهولين)

عندما نحاول استخدام الجنس لتخفيف ألم العزلة أو الوحدة، أو عدم الإحساس بالأمان أو الخوف، أو الشعور بالتوتر، أو لإخفاء مشاعرنا، أو حتى لنشعر بالحيوية، أو لكي يساعدنا على الهروب، أو لإشباع الجوع في داخلنا، فنحن بذلك نعمل على خلق شهوة غير طبيعية تسيء استخدام الغريزة الطبيعية وتستغلها.

وهي ليست فقط أشد قوة من الشهوة الطبيعية ولكنها تتحول إلى أمر مختلف تمامًا. فإن ممارسة الجنس حينئذٍ تأخذ بُعدًا مختلفًا. إذًا عملية الإدمان هي إدمان للشهوة وليست للشيء أو الممارسة فحسب. إن الشهوة – الاتجاه نفسه- تصبح العامل المتحكم في عملية الإدمان.

(من كتاب مدمني الجنس المجهولين)

دراسة (سنة تطبيق الدراسة)

  • أجرى الباحث باتريك كارنز Patrick Carnes دراسة على نحو 600 حالة إدمان للجنس ووجد أن:
  • 81 % من العينة قد تعرضوا لانتهاكات جنسية
  • 73 % تعرضوا لانتهاكات جسدية
  • 90 % تم انتهاكهم وجدانيًا أو نفسيًا

الدائرة الإدمانية وتكوين النظام الإدماني

تظهر الدائرة الإدمانية المفرغة بوضوح في إدمان الجنس.وهنا نرى الأجزاء الأربعة للدائرة الإدمانية: الانشغال الزائد بالجنس والطقوس المتكررة مع السلوك الجنسي و السلوك الجنسي القهري نفسي والخزي واليأس.

الانشغال بالجنس

عندما تكون أفكار المدمن مركّزة على السلوك الإدماني، تدور حياته كلها حول هذا السلوك. فتتعلق به مشاعره وخيالاته وذكرياته وآماله. فيمكن أن يصبح كل عابر أو عابرة “هدفاً” جنسياً. مدمن الجنس قد يقوم بإدخال كل من يصادفهم في “برنامج مسح شامل” لتحديد من يصلح كهدف جنسي وذلك بسبب انشغال ذهنه أصلا بالجنس معظم الوقت. إضافة لذلك فالانشغال الفكري بخيالات جنسية عند مدمن الجنس من يمكن أن يثيره بدون ممارسة السلوك فعليًا.

الطقوس

يزيد المدمنون من انشغالهم الفكري من خلال بعض الطقوس الخاصة بالممارسة. هذه الطقوس من شأنها تزكية الإحساس الجنسي. هذه الطقوس قد تكون مثلا دخول مدمن العادة السرية إلى متجر للمجلات الإباحية. غالبًا ما تتضمن الطقوس أماكن معينة مثل المتاجر أو المصاعد، أو تتضمن ذلك “الطواف” cruising الذي يقوم به مدمن الجنس في الشوارع لالتقاط عاملات بالجنس التجاري. وأحيانًا أخرى تتضمن الأفلام السينمائية أو المجلات، أو ملابس معينة أو تعاطي الكحوليات أو المخدرات في سياق الإعداد للإثارة الجنسية أو أثنائها. أو ربما تتضمن الطقوس جلسة معينة أو درجة إضاءة معينة. كما قد تتضمن من جهة أخرى الإغراق في العمل حتى الإجهاد للشعور باستحقاق “قليل من الترفيه الجنسي”.

السلوك الجنسي القهري

السلوك القهري أو الإدماني هو السلوك الخارج عن السيطرة out of control. على أن تحديد درجة فقدان السيطرة بالنسبة لإدمان الجنس صعباً، وذلك لتعدد الممارسات والسلوكيات الجنسية، فلا توجد ممارسة أكثر خروجًا عن السيطرة من غيرها، ولا حتى التواتر هو العنصر المحدد للإدمان.

“القهرية” تتحدد عندما يتعارض السلوك الإدماني مع أمور ذات قيمة عليا عند الشخص ولكنه يظل يمارس هذا السلوك. عندئذٍ يكون السلوك الإدماني قد احتلَّ عند صاحبه قمة سلسلة الأولويات. كما يصبح لديه علاقة مرضية مع سلوكه المغيّر لحالته المزاجية.

الخزي واليأس

بعد مشاعر اللذة والإثارة في مرحلتي الانشغال والطقوس، وقمة النشوة في مرحلة السلوك القهري، يهبط المدمن إلى قاع الخزي واليأس والشعور بالعزلة. مشاعر الخزي واليأس هي الوصلة التي تصل الدائرة المفرغة في كل أنواع الإدمانات. حيث يهرب المدمن من مشاعر الاكتئاب الناتجة عن سحب “المخدر” من خلال البحث عن النشوة مرة أخرى، وهكذا تدور الدائرة.

في المراحل الأولى، تصبح ممارسة الجنس هي الوسيلة الأساسية والمصدر الوحيد للمتعة. ثم سرعان ما تصبح غير نافعة بل وينتج عنها مشاكل جديدة يجب التعامل معها. وفي هذه الدائرة الشريرة، يتحول الأمر الذي اعتقدنا أننا نستخدمه في العلاج إلى مرض؛ وما قمنا باستعماله بصفته دواء قد تحول إلى سُمّ؛ لقد تحول الحل إلى مشكلة. ومن ثم تتطوّر العملية الإدمانية في طائرة مفرغة تكرر نفسها نحو مزيد من التدهور:

  • رغبة طاغية في طلب الشهوة – الراحة – المتعة – الهروب من الألم.
  • استمرار الشعور بالرضى.
  • الشعور القهري للممارسة مرارًا وتكرارًا.
  • تصبغ الحياة بصبغتها.
  • الممارسة بإفراط.
  • تناقص الشعور بالشبع.
  • ظهور الآلام.
  • فقدان القدرة على التحكم والسيطرة.
  • فقدان القدرة على التواصل مع الآخرين
  • عدم القدرة على ممارسة الحياة اليومية.
  • الإنكار ضرورة حتمية للاستمرار.
  • إعطاء الأولوية للإدمان.
  • يصبح السلوك الإدماني هو الأسلوب الأساسي لمواجهة ضغوط الحياة.
  • ينتهي الاستمتاع ويبدأ الألم.

متى يشخَّص السلوك على أنه إدمانًا للجنس؟

نطبق الثلاث علامات مرة ثانية:

  • الاستمرار رغم الأضرار والمخاطر، وهذا على المستوى النفسي والاجتماعي والأخلاقي.
  • فقدان السيطرة بما فيه محاولات الإقلال أو الامتناع عن ممارسة السلوك الإدماني والفشل في ذلك.
  • الانشغال الزائد.

إضافة يمكن أن نلاحظ أن السلوك الإدماني لدى مدمن الجنس يظهر أيضاً:

  • التحمل: زيادة جرعات السلوك الإدماني لإحداث التأثير المطلوب والحفاظ عليه.
  • أعراض الانسحاب: تظهر عند التوقف عن الممارسة وما يصاحبها من قلق ومحاولة السيطرة عليه وعدم تخيل الحياة بدون تلك الممارسات.

البيئة المحفّزة لنمو الإدمان الجنسي:

تتضمن البيئة المحفزة للسلوك الإدماني في الممارسات والخيالات الجنسية الضغوط الشديدة والتوقعات العالية. كما تتضمن الملل وكثرة أوقات الفراغ وما يسمى بالمشاعر السلبية مثل الغضب أو  الحزن أو القلق  حيث قد ينشأ كممحاولة للسيطرة على كل هذا.

الأحداث المحفّزة لنمو الإدمان الجنسي:

كما قد تحدث أحداث بعينها تطلق شرارة هذا السلوك مثل الهجر والإهمال كإهمال الزوج لزوجته من خلال انصرافه للعمل لفترات طويلة أو انشغال الزوجة في فترة الحمل والولادة.

وهناك أحداث جنسية تحفّز على بدء هذا السلوك الإدمان مثل: الإعتداء الجنسي في سنٍ مبكرة والتعرض لأحد أنواع الإثارة الجنسية أو المرور في ممارسة جنسية أو مشاهدة منظر جنسيمثير.

تأثير الانترنت على إدمان الجنس

ربما كان لانتشار الانترنت (الجوجل والفيس بوك واليو تيوب الخ) تأثيرا كبيراً على موجة إدمان الجنس الحالية. وهذا بسبب سهولة الحصول من خلاله على على صور جنسية إباحية (بورنو)، و يسر التواصل مع بائعي الجنس أو مع مدمني جنس آخرين يصلحوا أن يكونوا شركاء جنسيين عبر التواصل الاجتماعي أو حتى تحديد مواعيد مقابلات معهم.  بما من شأنه:

1) توريط الأشخاص المُعرضين لإدمان الجنس في سلوكيات إدمانية تساعدهم على كسر الحدود التي وضعوها لأنفسهم للمارسة الجنسية.

2) سهولة الإتاحة وسرية الاستخدام تدفع الكثيرين كرد فعل للضغوط النفسية، نحو تجريب الجنس على الانترنت فيتعرفون على نماذج إثارة لم يعرفوها من قبل، وربما يتورطون في الانشغال بها بشكل قهري

3) سهولة أن يجد كلّ إنسان نموذج الإثارة الخاص به بكثافة شديدة وتنوع.

4) سهولة الربط بين نموذج الإثارة والوصول للذروة الجنسية بسبب إمكانية ممارسة العادة السرية أثناء مشاهدة نماذج الإثارة هذه.

أشكال الإدمان الجنسي:

تتنوع أيضا أشكال السلوك الإدماني الجنسي وتتضمن:

(1) العلاقات الجنسية مع شخص آخر (أو عدة أشخاص):

وهذا يتضمن الممارسة:

  • بالتراضي مع الآخرين.
  • ممارسة الجنس بالأجر.
  • العنف والحيلة.

(2) الصور أو الخيال:

  • استخدام الصور/ شرائط الفيديو/ الإنترنت.

(3) الجنس المنحرف (غير المعتاد):

  • التعلق بالأشياء الخاصة بالسيدات.
  • التعدّي على الأطفال سواء من نفس الجنس أو من الجنس الآخر.
  • الصور والخيال المتضمن مشاهد عنيفة أو الممارسة بالعنف.

أنواع ودرجات الممارسات الجنسية من ناحية الخطورة والعواقب القانونية

يمكن تقسيم الممارسات الجنسية إلى درجات حسب خطورة عواقبها القانونية. مع تباين التقدير والعواقب في كل بلد بل وع كل حالة فردية:

الدرجة الأولى: مشاكل في السمعة أو المكانة الاجتماعية 

  • الخيال: حياة خيالية نشطة – التفكير وتخيّل القيام بممارسات جنسية.
  • العادة السرية: تبدأ عادة في مرحلة المراهقة وقد تتوقف وقد تستمر.
  • الصور الإباحية: التي الآن أصبحت متاحة بصورة أكبر وأوسع انتشاراً بسبب الانترنت.

الدرجة الثانية: تعريض النفس لعقوبات جنائية

  • الدعارة: الجنس بمقابل أجر مادي. في مصر لا يعاقب “الزبون” المستفيد من الخدمة ويعاقب أو تعاقب من قدم الخدمة الجنسية ومن قام بتيسييرها.
  • المجون الجنسي: حفلات لممارسة الجنس الفردي أو الجماعي تقع تحت طائلة القانون.
  • الافتضاحية: النزوع إلى إظهار الأعضاء الجنسية أو القيام بالأفعال الجنسية. وتنطبق عليها عليها عقوبة جريمة الفعل الفاضح في الطريق العام.
  • اختلاس النظر: من خلال مراقبة أعضاء أو أفعال جنسية، كمشاهدة امرأة عارية أو التجسس واختلاس النظر.
  • التجاوز الجنسي: خرق الخصوصية وتجاوز الحدود بين فردين خاصة في وجود مايسمى تباين السلطة أي أن لأحد الطرفين سلطة مادية أو معنوية على الطرف الآخر. مثل السلطة التي يتمتع بها الطبيب مع المريض أو المدرس مع الطالب أو المديرمع الموظف.
  • مكالمات تليفونية فاحشة: أحياناً تحدث بين شخصين لا يعرفان بعضهما من أجل الاستثارة الجنسية.

الدرجة الثالثة: تعريض النفس لعقوبات جنائية شديدة

هو المستوى الأكثر خطورة من حيث العواقب القانونية والشرعية أو التورط في جريمة جنسية.

  • الاغتصاب: إجبار آخر على ممارسة الجنس بالقوة أو التهديد مع عدم رغبة الآخر في ذلك. مسألة اغتصاب الزوج لزوجته داخل إطار الزواج، أي إجبارها على ممارسة الجنس معه محل خلاف في البلاد العربية، حيث يرى البعض أن هذا حق شرعي للزوج ويختلف آخرون معهم.
  • زنا المحارم: ممارسة جسدية أو شهوة جنسية تجاه أحد أفراد الأسرة.
  • التحرش بالأطفال والاعتداء عليهم: هو الإساءة الجنسية لطفل سواء لمرة واحدة أو بصورة مستمرة

معتقدات جوهرية لمدمن الجنس:

ربما تبدأ هذه المعتقدات وقت الطفولة. وقد تكون نتيجة ثانوية للانتهاكات والنقص الشديد في الحب والرعاية الصحيحة فتشوه رؤيته للواقع وتمهد  لظهور إدمان الجنس كما يمكن أن تنشأ أو تتفاقم نتيجة الممارسة الجنسية الإدمانية. وفي الحالتين تتضمن هذه المعتقدات أساسية أفكاراً مثل: أنا شخص سيىء وغير مستحق- لن يحبني أحد كما أنا – لا أستطيع الاعتماد على أحد ولن يتمكن أحد من تسديد احتياجاتي -الجنس هو أعمق احتياج لديّ.

التعافي من إدمان الجنس

التعافي من إدمان الجنس هو طريق طويل يحتاج لتغيير ونمو نفسي مستمر، وتخلي عن نمط الحياة القديم وكذلك اكتساب مهارات جديدة للتعامل مع ضغوط الحياة. توجد مدارس علاجية متنوعة وذات فاعلية في العلاج مثل:

  • برنامج مدمني الجنس المجهولين أو مدمني الحب والجنس المجهولين (الـ 12 خطوة)
  • المقابلات الدافعية
  • العلاج الجمعي
  • العلاج المعرفي السلوكي ومنع الانتكاسة

لأنه إذا كان الجنس بديلاً مزيفًا أو مؤقتًا عن الحميمية والرعاية والحنان. وإذا كان لدى كثير من مدمني الجنس اعتقاد أن الجنس هو احتياجهم الأساسي وصديقهم الوفي الوحيد. وإذا كان فقدان السيطرة وعدم القدرة على إدارة الحياة، الذي يحدث بسبب السلوك الجنسي القهري، يزيد أيضاً من الاعتقاد السائد بعدم القيمة. فإن خبرة القبول والاحترام التي يحصل عليها المدمن (من فرد أو جماعة مثل اجتماعات المدمنين للتعافي) لها دورٌ كبير في تصحيح هذه المنظومة من الاعتقادات الخاطئة وعكس اتجاه الدائرة نحو الشفاء.

عن الكاتب
ايهاب الخراط

دكتور ايهاب الخراط

قام بالتدريس في جامعات «لندن وكنت»، وألقى عدة محاضرات في السعودية وقطر ولبنان وكل الدول العربية، بالإضافة إلى للولايات المتحدة وأسبانيا وروسيا وأوكرانيا وكندا وكينيا وجنوب أفريقيا وغيرها • الرئيس السابق للتجمع العالمي للتعامل مع التعاطي والإدمان، والذي يضم أعضاء من 75 دولة مختلفة • رائد برامج تأهيل المدمنين والوقاية من التعاطى والإدمان فى مصر • كبير خبراء برامج الأمم المتحدة فى القيادية والإدمان والسلوكيات المحفوفة بالمخاطر • رائد فى بناء قدرات عشرات الآلاف من الشباب وتنمية مهارات الحياة والمشاركة فى المجتمع • كما أنشأ مؤسسة تدريب معترف به عالمياً، ومزرعة نموذجية لتأهيل المدمنين • يشغل الآن منصب مدير عدة مراكز للتأهيل الاجتماعي والنفسي للإدمان
Scroll to Top