إن الوجود الحقيقي والفعال للأب مهم جداً ولا غنى عنه. لان الاب هو من يمد الابناء بالامان والاطمئنان، وهو من يؤكد على هويتهم الجنسية (ذكور واناث) وهو من يزرع القيم والمبادئ الاخلاقية فيهم، كذلك هو من يطور قدرات ومهارات الابناء.
من الوارد ان تحدث الايذاءات من الأشخاص القريبين (كبار أو صغيرين) ، لذلك من الضرورى التركيز جيداً مع الابناء، لاكتشافها مبكراً وحمايتهم منها.
يجب أن نلاحظ أية علامات جسدية أو نفسية أو سلوكية تعبر عن حدوث شيء غريب للطفل. سواء كانت جروح جسدية أو سلوكيات تعبر عن الحزن أو الغضب السريع او الانسحاب والعزلة.
أسمع الطفل عندما يتحدث عن إيذاء حدث له، وابحث جيداً فى الأمر. لا تكذبه أفحص شكواه بأهتمام.
التربية الجنسية تعنى المعلومات والمهارات التى نعلمها للابناء عن جسمهم وحدود علاقتهم بالمحيطين، وإذاى يحموا أنفسهم من أى تعدى، وهى تعد خط حماية أساسى من التعرض للايذاءات.
أدعم طفلك ومكنه حتى يستطيع التصدى للمعتدى، ويوقف الآيذاء الذى يتعرض له.
يعد تطوير مهارات الحياة لدى الابناء خط حماية هام من التعرض للايذاءات الجنسية.
إن التلامسات والاحضان تمنح الطفل الحب والاهتمام ولا تجعله عرضه لاستغلال المتحرش.
أهتم بمعرفة لغة الحب عند طفلك:
1- التلامسات والاحضان
2- الكلام الايجابى و المشجع
3- قضاء الوقت
4- الهدايا
5- الخدمات
من الضرورى التركيز مع الأبناء ومتابعتهم جيدا، والاطمئنان على سلامة علاقتهم بالكبار المحيطين بهم. سواء داخل العائلة والأصدقاء أو المدرسة أو النادى أو دور العبادة.
إن الاستماع للابناء وتصديقهم وبحث شكواهم بجدية، حتى أن بدت القصة صعبة وصادمة أو غير قابلة للتصديق، يساعد فى توقيف الايذاء وحماية الابناء.
هناك خطورة فى التصرف ببساطة تصل لحد السذاجة فيما يخص ترك الأطفال مع بالغين لا نعرفهم جيدا ولسنا متأكدين من سلوكياتهم.